متعة العنف في الممارسة الجنسية

متعة العنف في الممارسة الجنسية

في المجتمع الشرقي, تظل المرأة سر مغلق على نفسها, لا تستطيع ان تتكلم او تبوح برغباتها و أسرارها حتى لأقرب الناس, لأنها دائما ما يتم اتهامها بسوء الأدب و سرعان ما يتم وصفها بكل معاني الخطيئة.

تتربى الفتاة في اي مجتمع شرقي على الانغلاق, على انكار كل شئ و أي شئ يتعلق برغباتها او جسدها. و هذا يخلق من المرأة الشرقية كائن يخاف من رغباته و احلامه, و يتنكر لها, و بالتدريج تجد الفتاة نفسها عدوة لكل مظاهر الرغبة, ولا شعوريا تنتقد هي الاخرى هذه المظاهر وتلوم نفسها لو أنها فكرت في شئ من هذا على الإطلاق.

أحد هذه الرغبات التي تخاف الفتيات التحدث عنها هو الجنس العنيف العنف أثناء الجنس له أشكال كثيرة, وما نتحدث عنه هنا هو الحد المعقول من العنف وليس العنف المرضي و السادي. تتنوع اشكال العنف اثناء الجنس, منها مثلا الضرب على المؤخرة, الربط و التقييد, تغطية العينين, الضرب الخفيف وشد الشعر, العض الخفيف, الكلمات الاباحية اثناء الجنس, و ربما يكون كل ذلك مجتمعا.. سيتم شرح كل نقطة بالتفصيل و اسبابها و ايضاح اي اضرار قد تنتج عنها.

الضرب على المؤخرة

احد اكثر الأمور المثيرة لاي امرأة, لانها تحرك فيها احساسها بالأنوثة و احساسها بسيطرة الرجل الكاملة عليها, المرأة تحب ان تظهر اهتمامها بالمؤخرة, و يظهر هذا في احدث صيحات الموضة دائما ما تظهر جمال المرأة من هذه الزاوية لأنها اهم فرق بينها وبين الرجل في شكل الجسد. المؤخرة الجميلة تدل على الخصوبة والأنوثة بالطبع و هذا تعرفه كل امرأة.

الضرب على المؤخرة له اوضاع متعددة, منها ان تقف الفتاة مستندة على الحائط و يقوم الرجل بضربها بشكل خفيف و سريع, أو ان تنام المرأة على قدمي الرجل, و هو الوضع الأشهر و يقوم بضربها بعد كشف مؤخرتها بنفس الطريقة.

يجب ان يكون الضرب على المؤخرة بدون عنف مفرط او باداة حادة, حتى لا يسبب ألم لا يحمل أو يسبب جروح أم ما شابه وحتى يصل بالمرأة لأكبر اثارة ممكنه. الضرب على المؤخرة منتشر في الاوساط الراقية, بشكل أكبر حيث انه من الرغبات الجنسية و الحركات التي لا تفهمها الكثير من الفتيات, لكنه يؤدي إلى اثارة كبيرة, 5 من بين كل عشرة فتيات يحبون الضرب على المؤخرة كوسيلة للاثارة قبل العملية الجنسية.

الربط والتقييد

الربط و التقييد اثناء ممارسة الجنس من الأمور التي تجعل الفتاة تثار إلى اقصى درجة, لأنها وقتها تشعر و كأنها مسلوبة الإرادة و ضعيفة, كما أنها تشعر أن الرجل في اقوى صوره. و هذا يجعلها تصل لاعلى درجات النشوة الجنسية, لأن هذا يشعرها بحقيقتها كأنثى و أنها ملك لرجل قوي يفعل بها ما يشاء.

التقييد يكون عن طريق بعض الألعاب الجنسية, مثل الكلابشات مثلا أو الأربطة المخصصة لذلك. يجب ان يكون التقييد بالاتفاق و ليس بالإجبار, أيضا يجب الا يكون بشكل قوي حتى لا يؤذي الفتاة. من الأمور المثيرة هو اسلوب الرجل في العلاقة الجنسية أثناء التقييد لأن ذلك يزيد من اثارة المراة و قابليتها للعملية الجنسية.

تغطية العينين

تغطية العينين مرتبط بشكل كبير بالتقييد و الربط. تغطية العينين يجعل المرأة تشعر بالعجز الكامل و الاستلام و الخضوع للرجل, لأنها لا تعرف ماذا سيفعل في الخطوة التالية, فكل حركة سيقوم بها ستكون مفاجأة لها و ستجعلها مثارة بشكل أكثر و منتظرة لحركته التالية.

تغطية العينين اثناء الجنس يمكن استخدامه للقيام بكثير من الامور الاخرى التي تزيد من اثارة المرأة و تجعلها اكثر قابلية للجنس, لكن يجب الانتباه لان الحركة يجب ان تكون بحساب لانها لا تستطيع توقع او فعل اي شئ بدون مساعدة الرجل, لذلك ستحتاج دائما مساعدة الرجل في كل شئ.

الضرب والعض الخفيف, شد الشعر

هذه الوسائل تحتاج مهارة و معرفة كبيرة من الرجل بحالة المرأة المزاجية, لانها لا ترتبط بوقت معين, أحيانا تشعر المرأة بفتور و ملل من العلاقة الجنسية, لذلك فإن بعض التنشيط لخلاياها الحسية يفيد جدا لاعادة الاثارة للعلاقة الزوجية.

الضرب الخفيف يشعر المرأة ببعض الألم, مما ينشط خلاياها الحسية بشكل أكبر, و وقتها فانها تستجيب لاي مثير و ان كان بسيط, أيضا العض الخفيف و بخاصة للصدر او للحلمة, يشعر المرأة بطاقة جنسية كببيرة تدفعها للتفاعل بشكل أكبر اثناء الجنس. بينما شد الشعر من اكثر الأمور التي قد تؤلم المرأة, لذلك يجب استخدامه بحرص شديد لأنه قد يفسد العلاقة بأكملها.

الكلمات القبيحة اثناء الجنس

هذه الجزئية من اكثر الاشياء التي تحبها المرأة, والتي تخجل دائما من ذكرها لزوجها. المراة تحب ان تسمع من زوجها كل شئ متعلق بالجنس لكن بلغة الرجال. الكلام عن العملية الجنسية اثناء الجنس, ذكر اسماء الاعضاء التناسلية باللغة العامية, و ايضا ربما السب و الشتم ببعض الكلمات العامية المتداولة, يجعل المرأة تشعر بزوال الحاجز بينها و بين زوجها و يشعرها.

يساعد الكلام البذيء خلال العلاقة الجنسية في تحفيز الخيالات الجنسية بشكل كبير مما يزيد من المتعة والإثارة لكل من المرأة والرجل، وتشمل توجيه الشتائم الجنسية وغير الجنسية للمرأة أو التهديد بممارسة العنف الجسدي عليها، هناك الكثير من النساء تحب سماع هذا الكلام ولكن تخجل من طلب ذلك من الزوج، يصنف الكلام البذيء خلال العلاقة الجنسية ضمن الممارسات الجنسية العنيفة نفسياً، لكن على الزوج أن يكون متأكداً من رغبة الزوجة بسماع هذا الكلام في العلاقة ومدركاً للحدود المسموحة.

لماذا تحب المرأة العنف في العلاقة والجماع؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل الزوجة تفضل العلاقة الجنسية العنيفة وتدفعها لطلبها من الشريك، ومن هذه الأسباب:

  1. العنف يرفع مستوى الأدرينالين: قد يكون العنف في الجماع ممتعاً بالنسبة للمرأة لأنه يرفع مستوى الأدرينالين في الجسم ويزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب مما يعطي شعوراً بالإثارة والرغبة الجنسية القوية، وهذا لا يقتصر على العنف الجسدي ولكن أيضاً العنف اللفظي في العلاقة.
  2. الألم الممتع: إن الألم الناتج عن العلاقة الجنسية العنيفة يزيد من الشعور بالمتعة بالنسبة لبعض السيدات، فعلمياً هناك تداخل بين مراكز الشعور بالألم في المخ ومركز الشعور بالمتعة الجنسية، لكن مع ذلك على الزوج أن يكون حذراً ومدركاً لمستويات الألم التي قد تتعارض مع اللذة.
  3. الشعور بأنها مرغوبة: سبب رغبة المرأة بالجنس العنيف والعنف في الجماع قد يكون الشعور بأنها مرغوبة ومثيرة، حيث يتم تحفيز الرغبة عند المرأة عندما تشعر بأنها مرغوبة من قبل الرجل بشكل كبير لدرجة إخراجه عن السيطرة وعدم قدرته على إيقاف نفسه مما يعطي المرأة شعور قوي بالرضا والسعادة وبالتالي الرغبة الجنسية.
  4. العنف يحفز الخيالات الجنسية: تحفز العلاقة العنيفة الخيالات الجنسية لدى المرأة والتي تساهم في زيادة المتعة والإثارة حيث أن هذه التخيلات تعوضها عن الكبت الجنسي الذي تعيشه في المجتمع فتساعدها هذه التخيلات في إشباع رغبتها الجنسية المكبوتة.
  5. الشعور بالضعف: الكثير من النساء تكون الطرف الضعيف في العلاقة الجنسية، فهذا يعزز من شعورها بأنوثتها فكلما كان الرجل مهيمن ومسيطر في العلاقة كلما شعرت المرأة بضعفها وأنوثتها في العلاقة بالتالي تزيد رغبتها الجنسية.
  6. التغيير في روتين العلاقة الجنسية: يؤثر الروتين في العلاقة الجنسية على رغبة المرأة ومع الوقت يقل شعورها بالإثارة الجنسية لذلك ترغب من حين لآخر بالانخراط في تجربة جنسية جديدة وتوفر لها العلاقة العنيفة هذه المتعة.
  7. مشاكل نفسية: عندما تتعرض الفتاة في طفولتها لحادثة تحرش أو اغتصاب أو إذا تربت في منزل كانت هي أو والدتها تتعرض فيه للإهانة والمذلة والضرب من قبل ذكر فعند الكبر تبدأ تتلذذ بالألم وتطلبه من الزوج وخاصة في العلاقة الجنسية.

اكتشاف المزيد من مدرسة السكس

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *