القذف الأنثوي

11 حيلة للوصول إلى القذف الأنثوي أثناء الاستمناء

ربما تبحثين في هاتفك عن عبارة “كيفية القذف الأنثوي أثناء العادة السرية” لأنكِ شاهدتِ مقاطع فيديو إباحية تُظهر هذا النوع من القذف الغزير والمفاجئ، أو قرأتِ منشورات على موقع “ريديت” (Reddit) تتحدث بحماس عن تجربة النجاح في ذلك أخيراً. أنتِ ترغبين في تحقيق هذا الأمر بنفسك، لكن الحقيقة هي أن امرأة واحدة فقط من بين كل خمس نساء يحاولن القيام بذلك ينجحن في تحقيقه بمفردهن؛ إذ لا تدرك معظم النساء التسلسل الصحيح للخطوات. تابعي القراءة، وسأوضح لكِ الطريقة.

الحيلة رقم 1 – معرفة أين تلمسي

المنطقتان الرئيسيتان اللتان يجب أن تولي اهتمامك لهما هما “نقطة جي” (نقطة غرافنبرغ) والبظر.

مثيرات القذف الأنثوي

  • تقع “نقطة جي” (G-spot) على الجدار الأمامي للمهبل، لذا ينبغي توجيه إصبعك أو الأداة المستخدمة نحو السرة؛ وهي توجد على عمق يتراوح تقريباً بين بوصة واحدة و3 بوصات (حوالي 2.5 إلى 7.5 سم)، وتُشعر عند لمسها وكأنها نتوء إسفنجي الملمس.
  • لا يقتصر البظر على تلك النتوءة الصغيرة المرئية فحسب؛ بل هو عبارة عن شبكة داخلية أكبر بكثير من الأنسجة القابلة للانتصاب تمتد حول فتحة المهبل، حيث تقع الحشفة الظاهرة عند موضع الساعة الثانية عشرة، وتضم ما يقرب من 8000 نهاية عصبية.

الحيلة رقم 2 – تهيئة الأجواء

لن تتمكني من إطلاق تدفق غزير للسوائل (مثل النافورة البشرية) إذا كنتِ تشعرين بالتوتر بسبب الفوضى المحتملة أو إذا كان هاتفكِ لا يتوقف عن الرنين؛ إذ عليكِ تهيئة أجواء مريحة والاسترخاء فعلياً. والسبب؟ لأنكِ عندما تسترخين، تنفتح عضلات قاع الحوض، وانفتاح قاع الحوض يعني تدفقاً غزيراً؛ فالأمر بهذه البساطة.

تهيئة المشهد

  • استعدي لعملية الإخراج: افرشي منشفتين ماصّتين أو طبقة عازلة للماء، حتى لا تتساقط الأوساخ فوق رأسك.
  • اقضِ على المشتتات: أغلقي الباب، واجعلي هاتفك صامتاً، وأبعدي أي شيء قد ينتزع انتباهك ويُخرجك من حالة الإثارة.
  • خفّف من الضجيج الحسي: اخفضي الإضاءة، ودفّئي الغرفة، وحافظي على هدوء المكان بما يكفي ليظل جهازك العصبي في حالة من الاستمتاع.

الحيلة رقم 3 – صفِّي ذهنك قبل السعي وراء ذلك الشعور

يمكن لعقلك أن يكون أعظم أصولك الجنسية أو أكبر عائق أمام الإثارة؛ فإذا كنت تراقب نفسك (وهو ما نطلق عليه مصطلح “المراقبة الذاتية” أو “دور المتفرج”) متسائلاً: “هل اقتربتُ من الذروة؟” أو محاولاً فرض نتيجة معينة، فإن جهازك العصبي يتحول إلى “وضع الأداء” بدلاً من “وضع الاستمتاع”.

تحرّري من أفكارك

  • تخلَّي عن التفكير في النتيجة: قُلي لنفسك: “أنا هنا لأشعر، لا لأُقدِّم أداءً”. ثم توقَّفي عن المراقبة؛ واكتفي بالشعور وحسب.
  • ركّزي انتباهك على ثلاثة أحاسيس: الضغط، والدفء، والإيقاع. وحين يشرد ذهنك، عُدي مباشرةً إلى هذه الأحاسيس الثلاثة.
  • تخلَّصي من التوتر مع الزفير: استنشقي ببطء، ثم اجعلي مدة الزفير أطول من مدة الشهيق. ومع تزايد حدة التوتر، أرخِي بوعي عضلات الفك والبطن وقاع الحوض.

الحيلة رقم 4 – تهيئة جسمك

ابدئي بالمداعبة أولاً يا جميلة؛ فكلما زاد شعورك بالإثارة، تدفق المزيد من الدم إلى المهبل، مما يجعل المنطقة أكثر امتلاءً ورطوبةً وحساسيةً بكثير.

ابْني قبل أن تلمسي

  • ابدئي بلمس كل المناطق الأخرى أولاً: فخذيكِ، وبطنكِ، وثدييكِ.
  • أغمضي عينيك وخذي نفساً عميقاً. واجعلي نفسك تتوق للمزيد.
  • خذي وقتك واستمتعي بكل لحظة؛ فجسمك يحتاج إلى حوالي عشرين دقيقة من الإثارة الحقيقية ليصبح مستعداً تماماً.

الحيلة رقم 5 – ضعي كمية وافرة من المزلق (أكثر مما تعتقدين)

استخدمي المزلق في الداخل والخارج وفي كل مكان؛ فأنت تريدي أن تشعري وكأنك تنزلقين على الحرير، لا أن تحتك بسطح خشن كورق الصنفرة.

الحيلة رقم 6 – اتخذي الوضعية المثالية لعملية القذف الأنثوي

تُسهّل هذه الوضعيات الوصول إلى الزاوية المناسبة، والحفاظ على ضغط ثابت، والبقاء في حالة استرخاء لفترة كافية تتيح حدوث القذف الأنثوي (squirting). جَرِّبي بعضاً منها واعتمدي الوضعية التي يستجيب لها جسمكِ بشكل أفضل.

الوضع رقم 1 – دعامة الوسادة

دعامة الوسادة

استلقِي على ظهرك، وضعي وسادةً صلبةً تحت وركيكِ، وافتحي ساقيكِ، ووجّهي أصابعكِ أو الأداة المستخدمة نحو سرّتكِ.

الوضعية رقم 2 – وضعية الكلب (Doggy Style)

وضعية الكلب

هل ترغبين في ضغط أقوى على الجدار الأمامي؟ تمنحك وضعية “الكلب” (Doggy style) زاوية أفضل بكثير لأصابعك أو للأداة الجنسية؛ إذ يكفي أن تتخذي وضعية الارتكاز على اليدين والركبتين مع مباعدة الركبتين بشكل مريح، ثم الوصول إلى المنطقة من الأسفل أو استخدام أداة منحنية من الخلف.

الوضعية رقم 3 – وضعية “بوابة الفيضان” (الاستلقاء الجانبي)

بوابة الفيضان

يُعد هذا الوضع مثالياً عندما ترغبين في الاسترخاء والسماح لتلك الضغطة العميقة المسببة للقذف الأنثوي بالتصاعد دون أن تتعب ذراعك؛ استلقي على جانبك، وقرّبي ركبتك العلوية نحو الأمام، وافتحي وركيك، ثم مدي يدك بأصابعك أو استخدمي لعبة جنسية لتصلي إلى المنطقة الواقعة بين ساقيك.

الوضعية رقم 4 – الوقوف

يمنحكِ الوقوف تحكماً أكبر في منطقة الوركين، مما يتيح لكِ الضغط بالمستوى الذي تشعرين بأنه مريح ومناسب تماماً. ضعي إحدى قدميكِ على كرسي أو حافة حوض الاستحمام أو حافة السرير، وافتحي وركيكِ، ثم وجّهي أصابعكِ أو الأداة المستخدمة نحو الجدار الأمامي للمهبل.

الحيلة رقم 7 – امنحي نفسكِ تدليكاً لمهبلكِ بأسلوب SQL

اتبعي هذا التسلسل، بدءاً من التلامس الخارجي اللطيف ووصولاً إلى تحفيز أعمق وأكثر تركيزاً، مع السماح لكل تقنية بأن تفضي بشكل طبيعي إلى التقنية التالية.

  • إمساك الفرج بالكامل: أحيطي منطقة الفرج بأكملها براحة يدكِ ومارسي ضغطاً لطيفاً وثابتاً. لا تتحركي في هذه المرحلة؛ بل اكتفي بالإمساك بالمنطقة ودعي جسدكِ يتأقلم مع هذا الإحساس.
  • الرجل العنكبوت: شكّلي أصابعكِ وكأنكِ تطلقين خيوط العنكبوت، وأدخليها، ثم اثنيها للأعلى باتجاه الجدار الأمامي للمهبل، وتوقفي أو داعبي ببطء قبل التكرار.
  • جاذبية الإغراء: اثنِ أصابعك نحو الأعلى وحافظي على هذه الوضعية بدلاً من ثنيها وبسطها باستمرار. تمايلي برفق باتجاه الجدار الأمامي لتوليد ضغط ثابت.
  • أضفي ضغطاً إضافياً:حافظي على ضغط أصابعك نحو الأعلى من الداخل، بينما تضغط يدك الأخرى برفق نحو الأسفل فوق عظم العانة، مما يولد ضغطاً من كلا الجانبين.
  • المسدس: ضعي إبهامكِ على البظر بينما تنحني إصبع واحدة أو إصبعان نحو الأعلى في الداخل لتحفيز “نقطة جي” (G-spot)، مما يعمل على تحفيز المنطقتين المثيرتين للمتعة في آنٍ واحد.

الحيلة رقم 8 – استخدمي الألعاب الجنسية

سواء كان الأمر يتعلق بالعصا الهزازة (wand)، أو القضيب الاصطناعي، أو لعبة ذات حركة دفع، فإن استخدام الأداة المناسبة في الوضعية الصحيحة سيجعلكِ تتدفقين (تقذفين) بطرق لم تتخيلي أنها ممكنة؛ وإليكِ كيفية تحويل لعبتكِ الجنسية إلى أداة تثير هذا التدفق الغزير.

الحيلة رقم 9 أطلقي سراحها

حسنًا، ها قد حانت اللحظة. يداهمك ذلك الشعور بالحاجة إلى التبول، وتصرخ فيك كل غريزة لتتوقفي؛ لكن إياكِ أن تتوقفي. تخبرك غريزتك بأن تشدّي عضلاتك، لكنها مخطئة يا عزيزتي. بل ادفعي للخارج، واضغطي للأسفل، واستسلمي تماماً. ذلك الشعور هو بمثابة انفتاح بوابات الفيضان؛ إنها اللحظة التي يتدفق فيها السائل بقوة. دعي الأمر يحدث.

الحيلة رقم 10 – واكبي الموجة الثانية (إذا كان هدفك هو القذف المتعدد)

لا تتوقفي بعد تلك الدفقة الأولى؛ ابقي مكانكِ، والتقطي أنفاسكِ، واستشعري نبضات جسدكِ، ثم عاودي الكرة. تأتي الموجة الثانية أسرع وبقوة أكبر بكثير، لأن جسدكِ يكون قد تهيأ تماماً وأصبح غارقاً في السوائل. الدفقة الواحدة مذهلة، والاثنتان أسطوريتان، أما الثالثة فتجعلكِ إلهةً تفيض دفقاً.

الحيلة رقم 11 – حل مشكلة “لماذا لا أستطيع تحقيق القذف الأنثوي؟”

القذف الأنثوي

إليك بعض المشكلات الشائعة التي قد تعيق حدوث القذف الأنثوي (squirting)، حتى وإن كانت تقنيتك تبدو صحيحة.

المشكلة رقم 1 – أنت تضغطين على قاع حوضك

يمكن لعضلات قاع الحوض المشدودة أن تعيق منعكس الإطلاق بدلاً من أن تساعد عليه.

أرخي عضلات البطن والفك وقاع الحوض، ثم ازفري ببطء عند بلوغ الضغط ذروته.

المشكلة رقم 2 – أنتي تتعاملي مع الشعور بـ “الحاجة إلى التبول” وكأنه علامة “قف”

غالباً ما تظهر تلك الرغبة المفاجئة في التبول قبيل حدوث القذف الأنثوي مباشرةً، لذا فإن التراجع قد يوقف العملية بأكملها.

أفرغي مثانتك قبل البدء، وعندما يتزايد ذلك الشعور المألوف بالضغط، استرخِ بدلاً من التوقف بشكل تلقائي.

المشكلة رقم 3 – مستوى إثارتك ليس مرتفعاً بما يكفي بعد

تصبح أنسجة “نقطة جي” (G-spot) أكثر امتلاءً واستجابةً مع تزايد الإثارة؛ لذا فإن البدء مباشرةً بتحفيز داخلي مكثف قد لا يُحدث أي شعور يُذكر.

اعملي أولاً على بناء حالة قوية من الإثارة تشمل الجسم بأكمله، ثم انتقلي إلى التحفيز المُركَّز للجدار الأمامي.

المشكلة رقم 4 – أنت تسعي وراء الوصول إلى النشوة الجنسية بدلاً من السعي وراء التحرر الجسدي

يمكن أن يحدث القذف الأنثوي (Squirting) والنشوة الجنسية معاً، أو بشكل منفصل، أو ألا يحدثا على الإطلاق، كما أن محاولة فرض أحدهما قد تعيق حدوث الآخر.

توقفي عن اعتبار الوصول إلى النشوة الجنسية بمثابة “خط النهاية”، وانقادي بدلاً من ذلك لما يمنحكِ إياه جسدكِ فعلياً من أحاسيس تتراوح بين الضغط والمتعة والتحرر.

المشكلة رقم 5 – أنت لا تحصلي على كمية كافية من السوائل

قد يحتوي السائل المقذوف (أثناء ظاهرة القذف الأنثوي) على البول وإفرازات الغدد المحيطة بالإحليل، ولذلك فإن الجفاف قد يقلل من كمية السائل المتاحة.

حافظي على مستوى ترطيب طبيعي لجسمك طوال اليوم، ولكن تجنبي شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة قبل ممارسة العادة السرية بهدف زيادة كمية السائل المنوي المقذوف.

المشكلة رقم 6 – الدواء يضعف استجابتك الجنسية

يمكن لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) وبعض الأدوية الأخرى أن تُضعف الإحساس في الأعضاء التناسلية، وتؤخر الوصول إلى النشوة الجنسية، وتجعل تحقيق الإثارة الجنسية أكثر صعوبة.

إذا بدأ التغيير بعد تناول دواء ما، فتحدثي إلى الطبيب الذي وصفه لك بدلاً من تغيير الجرعة بنفسك.

تلك النشوة المذهلة التي منحتِها لنفسكِ للتو؟ هكذا يكون شعور حب جسدكِ؛ وأنتِ تستحقين كل قطرة (بل كل تدفقٍ غامرٍ) منها.

هل ما زلتِ تتساءلين عن كيفية الوصول إلى مرحلة القذف الأنثوي (squirting)، وعن الأمور الطبيعية، وعما يُعتبر قذفاً فعلياً؟ حسناً، هذا بالضبط ما خصصنا له قسم الأسئلة الشائعة.

الأسئلة الشائعة

إليكِ الأساسيات المتعلقة بظاهرة القذف الأنثوي (squirting)، والتي ترغب معظم النساء وذوات الفرج في معرفة إجابات عنها قبل أن يتحول الفضول إلى حيرة.

هل يُعدُّ القذف الأنثوي (Squirting) تبوُّلاً؟ وهل توجد خرافات أخرى حوله؟

ليس تماماً؛ فالسائل المقذوف (أثناء ظاهرة “القذف الأنثوي) ليس بولاً؛ إذ تُظهر مراجعة وصفية أن هذا السائل غالباً ما يحتوي على بول مخفف من المثانة، بالإضافة إلى كميات ضئيلة من المستضد البروستاتي النوعي (PSA) المفرز من الغدد المجاورة للإحليل.

كيف تقوم المرأة بالقذف (الإفرازات السائلة الغزيرة)؟

أثناء الإثارة الجنسية القوية، يمكن أن تؤدي تحفيزات “نقطة جي” (G-spot) أو البظر إلى توليد رغبة قوية في التبول، تليها حالة من استرخاء عضلات قاع الحوض وخروج السائل عبر مجرى البول.

ما هو القذف الأنثوي (Squirting) وكيف يبدو شعوره؟

يُشبه شعور القذف الأنثوي (Squirting) عملية طرد مفاجئ للسوائل أثناء الإثارة الجنسية أو الوصول إلى الذروة؛ إذ تصف العديد من النساء شعوراً بالضغط والامتلاء والدفء، يليه إحساس ممتع بالتحرر.

هل يُعد القذف الأنثوي (Squirting) أمراً طبيعياً أثناء الاستمناء؟

نعم. يُعد القذف الأنثوي (Squirting) استجابةً جنسية طبيعية مرتبطة بالإسفنجة الإحليلية، إلا أن الكمية وتكرار الحدوث وسهولة الإطلاق تختلف من امرأة لأخرى.


اكتشاف المزيد من مدرسة السكس

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *